من غير بأس ؛ تسكن في بيت ، وتأكل وتشرب ، ولها مكانة ، ثم تقول : طلقني ، فهناك زوجات حمْق ، تطلب الطلاق لأتفه سبب ، فهذه امرأة تكفر نعمة الزوج ، والزوج الذي عنده زوجة فاضلة ، ويعاملها بإساءةٍ بالغة ، فأيضاً هذا الزوج يكفر نعمة الزوجة ، وهذا معنى قوله تعالى :
أنت معك منهج ؛ وهو افعل ولا تفعل ، وعندك تفاصيل دقيقة جداً في العلاقة الزوجية ، و " الحكمة " قال بعض العلماء : الحكمة هي السنة ، الكتاب هو القرآن ..
الآن ..
أول شيء :
اقترب ميعاد انتهاء العدة ، أما الآن :
هنا الآية الأولى :
أي اقترب أجلهن ، قبل أن تنتهي العدة بأيام ، إما أن تمسك ، وإما أن تسرِّح ، أمسك بمعروف ، أو سرِّح بإحسان ، أما الآية الثانية :
أي انتهى الأجل ، وهناك اقتراب الأجل ، وهنا انتهاء الأجل ، هكذا قال المفسرون ، قال :
إذا طلقت امرأة خُلْعاً ، أي طلقتها تطليقة واحدة ، ردت لك الحديقة ، أو ما أعطيتها إياه ، ثم ندمت أشد الندم على فعلتك ، وأردت أن تستعيدها ، فأهلها أحياناً لا يوافقون ، بل يصرون ، ويتعنَّتون ، ويحاربون ابنتهم إذا قِبلَتْ أن تعود إليه إذا كان الطلاق خلعاً ، فهي تطليقة واحدة ، تبين منه بتطليقة واحدة ، لو أنه ندم وهي ندمت ، قال :
هناك آباء لا يرضون ..
أرأيتم أيها الإخوة إلى دقَّة الشرع ، فما من واحد متزوج أو مُقدم على الزوج إلا وبحاجة لهذه الأحكام ، صار الخلع ، ثم هناك ندم ، وتعنّت الأهل ، وبما أنها ندمت ، وراجع الزوجُ نفسَه ورغب في زوجته ، فيا أيها الأب ، ويا أيها العم ، ويا أيها الأخ لا تكن حجر عثرة في عودة هذا الزواج إلى ما كان عليه ، طبعاً :
لا تمنعوهن ..
والإنسان يحب أحياناً أن يروي غليله ، ويحب أن يوقع الأذى بالآخرين ، أما المؤمن فليس عنده هذا الموقف .
والآن حدث طلاق :