أي عدواناً ، بغى عليه أي ؛ اعتدى عليه : " بغيا بينهم " ، ولذلك استعيذوا بالله من اختلاف العدوان ، واشكروا الله على اختلاف التنافس ، وسيأتي بعد قليل اختلاف راقٍ جداً ، أنا قد أختلف معك ، وكلانا يحبه الله عز وجل ، قد أختلف معك لضعف المعلومات ، وهذا اختلاف طبيعي ، وقد أختلف معك بسبب عدواني ، وهذا اختلاف قذر ، واختلاف يبغضه الله عز وجل ، قال تعالى : " وتعاونوا على البر والتقوى " ، احملوا هموم المسلمين ، وتعاونوا .
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ١٢١٩