يا معاذ ما حق العباد على الله إذا هم عبدوه ، قال : ألاّ يعذبهم : " ادخلوا في السلم " ، لا يوجد أحد من بني البشر على الإطلاق إلا ويتمنى السلامة والسعادة ، والسلامة والسعادة لا تكونان إلا في تطبيق تعاليم هذا الدين ، وتطبيق تعليمات الصانع " ادخلوا في السلم كافة " ، ادخلوا جميعاً ، وطبقوا جميع بنود الدين ، هذا إن كنتم مؤمنين " يا أيها الذين آمنوا " يا من آمنتم بالله خالقاً ، ورباً ، ومسيراً ، يا من آمنتم بأسمائه الحسنى ، وصفاته الفضلى ، يا من آمنتم به موجوداً ، وواحداً ، وكاملاً ، هو الكامل ، وهو الواحد ، وهو الأحد ، وهو الفرد ، وهو الصمد ، وهو العليم، وهو القدير ، وهو الحكيم ، وهو الغني ، وهو الودود ، إن آمنت بأسمائه الحسنى فهذا منهجه " ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين " ، بدأ ربنا عز وجل الخلق بتجربة وضعها بين أيدينا ، أن إبليس لعنه الله أراد أن يخرج آدم وزوجته من الجنة : " إنه لكم عدو مبين " .
" ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان " .
( سورة يس : 60 ) .
فحينما يتحرك الإنسان وفق وسوسة الشيطان فهو مع الشيطان ، والشيطان بريء منه يوم القيامة.
" وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل " .
( سورة إبراهيم : 22 ) .
" ولا تتبعوا خطوات الشيطان " .
( سورة البقرة : 168 ) .