إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ(30)
( سورة فصلت )
قد يظن إنسان أن سعادته الزوجية باختيار زوجةٍ في أعلى مراتب الجمال ، وبعد أن يقترن بها ينظر إلى غيرها بشكلٍ أو آخر ، أما حينما يغُضُّ بصره عن محارم الله يصل إلى السعادة الزوجية دون أن يشعر ، فالسعادة الزوجية لها طريق ، والربح له طريق ، كله ضمن منهج الله عزَّ وجل ، فإذا أردت أن تبيع ، وتربح يجب أن تكون صادقاً ، وأن تكون أميناً ، وأن تكون بضاعتك شرعيَّةً . فأنا أضرب الأمثلة من أجل توضيح هذه الحقيقة :لن تحقِّق أهدافك الكبرى في الدنيا والآخرة إن لخَّصناها بسلامتك وسعادتك ، إلا بطاعة الله عزَّ وجل ..
أيْ أنْ تكشف القوانين ، فهناك حقيقة ، الله عزَّ وجل يقول : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا
( سورة آل عمران : من آية " 103 " )
وقال بعض علماء التفسير : أن الأمة إذا أمسكت بهذا الحبل جميعاً ، والله يمسك بهذا الحبل ، فهم مع الله دائماً ، هم في نجاةٍ من عدوانٍ ، نجاةٍ من قهرٍ ، نجاةٍ من ظلمٍ ، نجاةٍ من خوف ، فكلما تمسَّكنا بحبل الله كنا في سلامةٍ وسعادة ، فإذا تفلَّتنا من هذا الحبل ، واتبعنا ، وأصبحنا في مناهج شتى ، طبعاً لن يكون الله معنا .
يا أيها الإخوة الكرام ... دائماً وأبداً الخير كل الخير ، والنجاح كل النجاح ، والتفوُّق كل التفوُّق ، والسعادة كل السعادة في طاعة الله ، ومستحيلٌ وألف ألف مستحيل أن تطيعه وتخسر، أو أن تعصيه وتربح .