من اتقى أن يعصي الله عزَّ وجل وصل إلى البر ، طريق النجاح على إطلاقه ، طريق الفلاح ، طريق الراحة النفسيَّة ، طريق الاستقرار الأسري ، طريق النجاح في العمل ، طريق الشعور بالصحة النفسيَّة ، طريق النماء هو أن تكون مع الله ، وأن تكون مطبِّقاً لمنهجه . مثل قريب : معمل كان يعتمد في ترويج بضاعته على الصدق ، والأمانة ، والإتقان ، وخدمة الناس ، وبذل الصدقات ، تأتي إدارة جديدة لهذا المعمل ؛ يوقف الصدقات ، يوقف كل مساعداتٍ للعمال ، ويبدأ بحملة إعلانيَّة عالية جداً ، هذا الطريق طريق غربي لترويج البضاعة .
إن أردت أن تكون ذا مال فاسلك طريق حق ، فهناك أساليب غربيَّة ، أرضيَّة ، نقتبسها من البلاد الشاردة عن الله عزَّ وجل ، وهناك أساليب إسلامية ، إنّ إتقان بضاعتك ، والاستقامة على أمر الله ، والإحسان للخلق سببٌ لترويج بضاعتك ، وليس بأن تقوم بحملة إعلانيَّة عالية جداً ، وهناك من يقول : لابدَّ مع هذه الحملة الإعلانية من امرأةٍ تروِّج هذه البضاعة . فالوصول إلى هدفك لا يكون عن قوانين اخترعها الكفار ، الوصول إلى هذا الهدف يكون عن طريق تقوى الله عزَّ وجل .
قس على المال كل شيء ، الوصول إلى النجاح في الزواج لا يكون عن طريق اختيار زوجة تملأ البيت حسناً وجمالاً ، بل عن طريق اختيارها تملأ البيت تقوىً وصلاحاً ، فالمرأة الصالحة هذه أحد أسباب السعادة الزوجية ، فلذلك حينما يبحث الإنسان عن مصالحه ، أو يبحث عن مطامحه بطريقةٍ غير منهجيةٍ ، وغير صحيحة فهو يمشي في طريقٍ مسدود، فالآية دقيقة جداً ..