كما حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾ [البقرة: 196] «يعني المتعة أنها لأهل PageEndV03P438 الآفاق، ولا تصلح لأهل مكة»
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: «أن هذا، لأهل الأمصار ليكون عليهم أيسر من أن يحج أحدهم مرة، ويعتمر أخرى، فتجمع حجته، وعمرته في سنة واحدة» ثم اختلف أهل التأويل فيمن عنى بقوله: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾ [البقرة: 196] بعد إجماع جميعهم على أن أهل الحرم معنيون به، وأنه لا متعة لهم. فقال بعضهم: عنى بذلك أهل الحرم خاصة دون غيرهم.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٨