ذكر من قال ذلك حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: " ﴿قل هو أذى﴾ [البقرة: 222] قال: أما أذى: فقذر "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " ﴿قل هو أذى﴾ [البقرة: 222] قال: قل هو أذى، قال: قذر " وقال آخرون: قل هو دم
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى﴾ [البقرة: 222] قال: الأذى: الدم "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ [البقرة: 222] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ [البقرة: 222] فاعتزلوا جماع النساء، ونكاحهن في محيضهن
كما حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " ﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ [البقرة: 222] يقول: اعتزلوا نكاح PageEndV03P724 فروجهن " واختلف أهل العلم في الذي يجب على الرجل اعتزاله من الحائض، فقال بعضهم: الواجب على الرجل اعتزال جميع بدنها أن يباشره بشيء من بدنه