تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة: 191] قال «ارتداد المؤمن إلى الوثن أشد عليه من القتل» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة: 191] يقول «الشرك أشد من القتل» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله

حدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة: 191] يقول «الشرك أشد من القتل»

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة: 191] قال: الشرك "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد، في قوله: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة: 191] قال " الفتنة: الشرك "

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت الفضل بن خالد، قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة: 191] قال «الشرك أشد من القتل»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله جل ذكره " ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [البقرة: 191] قال: فتنة الكفر "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين﴾ [البقرة: 191] والقراء مختلفة في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة ومكة: ﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم﴾ [البقرة: 191] بمعنى:

ولا تبتدئوا أيها المؤمنون المشركين بالقتال عند المسجد الحرام حتى يبدءوكم به، فإن بدءوكم به هنالك عند المسجد الحرام في الحرم فاقتلوهم، فإن الله جعل ثواب الكافرين على كفرهم، وأعمالهم السيئة القتل في الدنيا، والخزي الطويل في الآخرة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٢٩٥