كما حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿صم PageEndV03P052 بكم عمي﴾ [البقرة: 171] يقول «صم عن الحق فلا يسمعونه ولا ينتفعون به ولا يعقلونه، عمي عن الحق والهدى فلا يبصرونه، بكم عن الحق فلا ينطقون به»
حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، " ﴿صم بكم عمي﴾ [البقرة: 171] يقول عن الحق "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: ﴿صم بكم عمي﴾ [البقرة: 171] يقول «لا يسمعون الهدى، ولا يبصرونه، ولا يعقلونه» وأما الرفع في قوله: ﴿صم بكم عمي﴾ [البقرة: 18] فإنه أتاه من قبل الابتداء والاستئناف، يدل على ذلك قوله: ﴿فهم لا يعقلون﴾ [البقرة: 171] كما يقال في الكلام: هو أصم لا يسمع، وهو أبكم لا يتكلم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾
[البقرة: 172]
يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ [البقرة: 104] يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، وأقروا لله بالعبودية، وأذعنوا له بالطاعة
كما حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ [البقرة: 172] يقول: صدقوا