القول في تأويل قوله تعالى: ﴿والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون﴾ [البقرة: 164] يعني تعالى ذكره بقوله ﴿والسحاب المسخر﴾ [البقرة: 164] وفي السحاب جمع سحابة، يدل على ذلك قوله تعالى ذكره: ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾ [الرعد: 12] فوحد المسخر وذكره كما قال: هذه تمرة، وهذا تمر كثير في جمعه،
وهذه نخلة، وهذا نخل. وإنما قيل للسحاب سحاب إن شاء الله لجر بعضه بعضا وسحبه إياه،
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ١٣