تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وهو ألد الخصام﴾ [البقرة: 204] الألد من

الرجال: الشديد الخصومة، يقال في «فعلت» منه: قد لددت يا هذا ولم تكن ألد، فأنت تلد لددا ولدادة؛ فأما إذا غلب من خاصمه، فإنما يقال فيه: لددت يا فلان فلانا فأنت تلده لدا، ومنه قول الشاعر: [البحر الرجز]

ثم أردي بهم من تردي    تلد أقران الخصوم اللد

اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: أنه ذو جدال

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٥٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٥٧٨