تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾ [البقرة: 168] يقول: طاعته " وقال آخرون: خطوات الشيطان: النذور في المعاصي

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن سليمان، عن أبي مجلز، في قوله " ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾ [البقرة: 168] قال: هي النذور في المعاصي " وهذه الأقوال التي ذكرناها عمن ذكرناها عنه في تأويل قوله ﴿خطوات الشيطان﴾ [البقرة: 168] قريب معنى بعضها من بعض؛ لأن كل قائل منهم قولا في ذلك فإنه أشار إلى نهي اتباع الشيطان في آثاره وأعماله. غير أن حقيقة تأويل الكلمة هو ما بينت من أنها بعد ما بين قدميه، ثم تستعمل في جميع آثاره وطرقه على ما قد بينت

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون﴾

[البقرة: 169]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٣٩