التأويل في ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر أقوال القائلين في تأويل قوله: ﴿فإن زللتم﴾
[البقرة: 209]
حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: " ﴿فإن زللتم﴾ [البقرة: 209] يقول: فإن ضللتم "
وحدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " ﴿فإن زللتم﴾ [البقرة: 209] قال: والزلل: الشرك "
ذكر أقوال القائلين في تأويل قوله: ﴿من بعد ما جاءتكم البينات﴾
[البقرة: 209]
حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " ﴿من بعد ما جاءتكم البينات﴾ [البقرة: 209] يقول: من بعد ما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم "
وحدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج: " ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات﴾ [البقرة: 209] قال: الإسلام، والقرآن "
وحدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، " ﴿فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾ [البقرة: 209] يقول: عزيز في نقمته، حكيم في أمره "