تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نسيكة، بمعنى: ذبح لله ذبيحة ينسكها نسكا

كما حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " النسك: أن يذبح، شاة "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فإذا أمنتم﴾ [البقرة: 196] اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: فإذا برأتم من مرضكم الذي أحصركم عن حجكم، أو عمرتكم

ذكر من قال ذلك حدثني عبيد بن إسماعيل الهباري، قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة: " ﴿فإذا أمنتم﴾ [البقرة: 196] فإذا برأتم "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، في قوله: ﴿فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾ [البقرة: 196] ، يقول: «فإذا أمنت حين تحصر، إذا أمنت من كسرك من وجعك , فعليك أن تأتي البيت فيكون لك متعة، فلا تحل حتى تأتي البيت» وقال آخرون: معنى ذلك: فإذا أمنتم من خوفكم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٣ · ص ٤١٠