قال: ثنا محمد بن عبيد، عن أبي بسطام، عن الضحاك، قال: " حيث ذرأ الله خلقه لآدم، قال: خلقهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا: بلى "
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد، قال: PageEndV10P560 سمعت الضحاك يقول في قوله: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم﴾ [الأعراف: 172] قال: قال ابن عباس: " خلق الله آدم، ثم أخرج ذريته من ظهره، فكلمهم الله وأنطقهم، فقال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، ثم أعادهم في صلبه، فليس أحد من الخلق إلا قد تكلم فقال ربي الله، وإن القيامة لن تقوم حتى يولد من كان يومئذ أشهد على نفسه "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمر بن طلحة، عن أسباط، عن السدي: " ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى﴾ [الأعراف: 172] وذلك حين يقول تعالى ذكره: ﴿وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها﴾ وذلك حين يقول: ﴿فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين﴾ [الأنعام: 149] يعني: يوم أخذ منهم الميثاق، ثم عرضهم على آدم عليه السلام "
قال: ثنا عمر، عن أسباط، عن السدي، قال: " أخرج الله آدم من الجنة، ولم يهبط من السماء، ثم مسح صفحة ظهره اليمنى، فأخرج منه ذرية بيضاء مثل اللؤلؤ كهيئة الذر، فقال لهم: ادخلوا الجنة برحمتي، ومسح صفحة ظهره اليسرى، فأخرج منه ذرية سوداء كهيئة الذر، فقال: ادخلوا النار ولا أبالي، فذلك حين يقول: «وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال» ثم أخذ منهم الميثاق، فقال: ﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ [الأعراف: 172] ، فأطاعه طائفة