تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالذي حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثمان بن سعد، عن بشر بن PageEndV10P510 عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " ﴿إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا﴾ [الأعراف: 163] يقول: ظاهرة على الماء "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " ﴿شرعا﴾ [الأعراف: 163] يقول: من كل مكان " وقوله: ﴿ويوم لا يسبتون﴾ [الأعراف: 163] يقول: ويوم لا يعظمونه تعظيمهم السبت، وذلك سائر الأيام غير يوم السبت، لا تأتيهم الحيتان ﴿كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ [الأعراف: 163] يقول: كما وصفنا لكم من الاختبار والابتلاء الذي ذكرنا بإظهار السمك لهم على ظهر الماء في اليوم المحرم عليهم صيده، وإخفائه عنهم في اليوم المحلل صيده، كذلك نبلوهم ونختبرهم ﴿بما كانوا يفسقون﴾ [الأعراف: 163] يقول: بفسقهم عن طاعة الله وخروجهم عنها. واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿ويوم لا يسبتون﴾ [الأعراف: 163] فقرئ بفتح الياء من ﴿يسبتون﴾ [الأعراف: 163] من قول القائل: سبت فلان يسبت سبتا وسبوتا: إذا عظم السبت. وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرؤه: (ويوم لا يسبتون) بضم الياء، من أسبت القوم يسبتون: إذا دخلوا في السبت، كما يقال: أجمعنا: مرت بنا جمعة، وأشهرنا: مر بنا شهر، وأسبتنا: مر بنا سبت. PageEndV10P511 ونصب ﴿يوم﴾ [الأعراف: 163] من قوله: ﴿ويوم لا يسبتون﴾ [الأعراف: 163] بقوله: ﴿لا تأتيهم﴾ [الأعراف: 163] ؛ لأن معنى الكلام: لا تأتيهم يوم لا يسبتون

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ٥١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ٥١٠