ذكر من قال ذلك: حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: ثني أبي، قال: ثنا أسباط، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله: " ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: 143] قال: ما تجلى منه إلا قدر الخنصر. ﴿جعله دكا﴾ [الأعراف: 143] قال: ترابا. ﴿وخر موسى صعقا﴾ [الأعراف: 143] قال: مغشيا عليه "
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، قال: زعم السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: «تجلى منه مثل الخنصر، فجعل الجبل دكا، وخر موسى صعقا، فلم يزل صعقا ما شاء الله»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " ﴿وخر موسى صعقا﴾ [الأعراف: 143] قال: مغشيا عليه "
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: 143] قال: انقعر بعضه على بعض وخر موسى صعقا أي: ميتا "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " ﴿وخر موسى صعقا﴾ [الأعراف: 143] أي: ميتا "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " ﴿دكا﴾ [الأعراف: 143] قال: دك بعضه بعضا "
حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: سمعت سفيان، يقول في قوله: " ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: 143] قال: ساخ الجبل في الأرض حتى وقع في البحر، فهو يذهب معه "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، عن الحجاج، عن أبي بكر الهذلي: " ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: 143] انقعر فدخل تحت الأرض فلا يظهر إلى يوم PageEndV10P429 القيامة "
حدثنا أحمد بن سهيل الواسطي، قال: ثنا قرة بن عيسى، قال: ثنا الأعمش، عن رجل، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لما تجلى ربه للجبل أشار بأصبعيه فجعله دكا» . وأرانا أبو إسماعيل بأصبعه السبابة
حدثني المثنى، قال: ثني الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: 143] قال: «هكذا» بأصبعه ووضع النبي صلى الله عليه وسلم الإبهام على المفصل الأعلى من الخنصر، «فساخ الجبل»
حدثني المثنى، قال: ثنا هدبة بن خالد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ [الأعراف: 143] قال: وضع الإبهام قريبا من طرف خنصره، قال: «فساخ الجبل» فقال حميد لثابت: تقول هذا؟ قال: فرفع ثابت يده فضرب صدر حميد، وقال: يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقوله أنس وأنا أكتمه "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، " ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا﴾ [الأعراف: 143] وذلك أن الجبل حين كشف الغطاء ورأى النور صار مثل دك من الدكات "
حدثنا الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا أبو سعد، عن مجاهد: " ﴿ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه﴾ [الأعراف: 143] فإنه أكبر منك وأشد خلقا. ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾ [الأعراف: 143] فنظر إلى الجبل لا يتمالك، وأقبل الجبل يندك على أوله فلما رأى موسى ما يصنع الجبل خر صعقا " واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿دكا﴾ [الأعراف: 143] فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة: ﴿دكا﴾ [الأعراف: 143] مقصورا بالتنوين، بمعنى: دك الله الجبل دكا أي: فتته، واعتبارا بقول الله: ﴿كلا إذا دكت الأرض دكا دكا﴾ [الفجر: 21] ، وقوله: ﴿وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة﴾ [الحاقة: 14] واستشهد بعضهم على ذلك بقول حميد: [البحر الرجز]