وقال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن التيمي، عن أبي مجلز، قال: «أصحاب الأعراف الملائكة»
حدثني المثنى، قال: ثنا يعلى بن أسد، قال: ثنا خالد، قال: أخبرنا التيمي، عن أبي مجلز: ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ [الأعراف: 46] ، قال: «هم الملائكة»
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن عمران بن حدير، عن أبي مجلز PageEndV10P221 : ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ [الأعراف: 46] ، قال: " هم الملائكة. قلت: يا أبا مجلز، يقول الله تبارك وتعالى رجال، وأنت تقول ملائكة؟ قال: إنهم ذكران ليسوا بإناث "
حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج قال: ثنا حماد، عن عمران بن حدير، عن أبي مجلز، في قوله: ﴿وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم﴾ [الأعراف: 46] ، قال: " الملائكة، قال: قلت: يقول الله رجال؟ قال: الملائكة ذكور " قال أبو جعفر: والصواب من القول في أصحاب الأعراف أن يقال كما قال الله جل ثناؤه فيهم: هم رجال يعرفون كلا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصح سنده ولا أنه متفق على تأويلها، ولا إجماع من الأمة على أنهم ملائكة. فإذ كان ذلك كذلك، وكان ذلك لا يدرك قياسا، وكان المتعارف بين أهل لسان العرب أن الرجال اسم يجمع ذكور بني آدم دون إناثهم ودون سائر الخلق غيرهم، كان بينا أن ما قاله أبو مجلز من أنهم ملائكة قول لا معنى له، وأن الصحيح من القول في ذلك ما قاله سائر أهل التأويل غيره. هذا مع من قال بخلافه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك من الأخبار وإن كان في أسانيدها ما فيها
وقد حدثني القاسم، قال: ثني الحسين قال: ثني جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف، فقال: " هم آخر من يفصل بينهم من العباد، وإذا فرغ رب PageEndV10P222 العالمين من فصله بين العباد قال: أنتم قوم أخرجتكم حسناتكم من النار ولم تدخلكم الجنة، وأنتم عتقائي فارعوا من الجنة حيث شئتم "