تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال الله: ﴿لكل ضعف﴾ [الأعراف: 38] : «للأولى وللآخرة ضعف»

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، قال: ثني غير واحد، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله: ﴿ضعفا من النار﴾ [الأعراف: 38] قال: «أفاعي»

حدثني الحرث قال: ثنا عبد العزيز قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن مرة، عن عبد الله: ﴿فآتهم عذابا ضعفا من النار﴾ [الأعراف: 38] قال: «حيات وأفاعي» وقيل: إن الضعف في كلام العرب ما كان ضعفين، والمضاعف ما كان أكثر من ذلك. PageEndV10P180 وقوله: ﴿ولكن لا تعلمون﴾ [الأعراف: 38] يقول: ولكنكم يا معشر أهل النار لا تعلمون ما قدر ما أعد الله لكم من العذاب، فلذلك تسأل الضعف منه الأمة الكافرة الأخرى لأختها الأولى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٠ · ص ١٧٩