(٩) بابٌ: إِذَا غَصَبَ جَارِيَةً فَزَعَمَ أَنَّهَا مَاتَتْ، فَقُضِيَ (١) بِقِيمَةِ الْجَارِيَةِ الْمَيِّتَةِ، ثُمَّ وَجَدَهَا صَاحِبُهَا، فَهيَ لَهُ، وَيَرُدُّ الْقِيمَةَ وَلَا تَكُونُ الْقِيمَةُ ثَمَنًا
وَقالَ بَعْضُ النَّاسِ: الْجَارِيَةُ لِلْغَاصِبِ؛ لأَخْذِهِ الْقِيمَةَ. وَفِي هَذَا احْتِيَالٌ لِمَنِ اشْتَهَى جَارِيَةَ رَجُلٍ لَا يَبِيعُهَا، فَغَصَبَهَا، وَاعْتَلَّ بِأَنَّهَا مَاتَتْ، حَتَّى يَأخُذَ رَبُّهَا قِيمَتَهَا، فَيَطِيبُ لِلْغَاصِبِ جَارِيَةُ (٢) غَيْرِهِ. قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمْوَالُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ».
«وَلِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»:
٦٩٦٦ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ».
(١٠) بابٌ
٦٩٦٧ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ (١) أُمِّ سَلَمَةَ:
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٢)، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وَأَقْضِيَ (٣) لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا (٤) أَسْمَعُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ (٥)
⦗١٦٨⦘
أَخِيهِ شَيْئًا فَلَا يَأخُذْ (٦)؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ».
(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
(٢) في رواية أبي ذر: «فَيُطَيَّبُ لِلْغَاصِبِ جَارِيَةَ».
(١) في رواية أبي ذر: «بِنْتِ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ زيادة: «إِلَيَّ». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر: «فَأقْضِيَ». كتبت بالحمرة.
(٤) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «عَلَى نَحْوٍ مِمَّا».
(٥) لفظة: «حق» ليست في رواية أبي ذر.
(٦) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «فَلَا يَأخُذْهُ». كتبت بالحمرة.