(٧) بابُ مَا يُنْهَى مِنَ الْخِدَاعِ (١) فِي الْبُيُوعِ (٢)
وَقالَ أَيُّوبُ: يُخَادِعُونَ اللَّهَ كَمَا (٣) يُخَادِعُونَ آدَمِيًّا، لَوْ أَتَوُا الأَمْرَ عَيَانًا (٤) كَانَ أَهْوَنَ عَلَيَّ.
٦٩٦٤ - حدَّثنا إِسْمَاعِيلُ: حدَّثَنا (١) مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ يُخْدَعُ فِي الْبُيُوعِ، فَقالَ: «إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ».
(٨) بابُ مَا يُنْهَى مِنَ الاِحْتِيَالِ لِلْوَلِيِّ فِي الْيَتِيمَةِ الْمَرْغُوبَةِ، وَأَنْ لَا يُكَمِّلَ (١) صَدَاقَهَا
٦٩٦٥ - حدَّثنا أَبُو الْيَمَانِ: حدَّثَنا (١) شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: كَانَ عُرْوَةُ يُحَدِّثُ:
أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء (٢)﴾ [النساء: ٣]. قالَتْ: هِيَ الْيَتِيمَةُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، فَيَرْغَبُ فِي مَالِهَا وَجَمَالِهَا، فَيُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِأَدْنَى مِنْ سُنَّةِ نِسَائِهَا، فَنُهُوا عَنْ نِكَاحِهِنَّ إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ فِي إِكْمَالِ الصَّدَاقِ، ثُمَّ اسْتَفْتَى النَّاسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ
⦗١٦٧⦘
بَعْدُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ (٣) فِي النِّسَاء﴾ [النساء: ١٢٧]، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
(١) في رواية أبي ذر عن الكُشْمِيْهَنِيِّ: «عن الخِدَاعِ». كتبت بالحمرة.
(٢) في رواية أبي ذر: «في البَيْعِ». كتبت بالحمرة.
(٣) في رواية أبي ذر: «كَأَنَّمَا». كتبت بالحمرة.
(٤) بكسر العين في (ب، ص).
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثني». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر زيادة: «لَهَا». كتبت بالحمرة.
(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَنا».
(٢) قوله: «﴿مِنَ النِّسَاء﴾» ليس في رواية أبي ذر.
(٣) في رواية أبي ذر: «﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾».