تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٠١ - حدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: أخبَرَنِي عَطَاءٌ:

أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا رضي الله عنه يَقُولُ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْبُسْرِ، وَالرُّطَبِ.

٥٦٠٢ - حدَّثنا مُسْلِمٌ: حدَّثنا هِشَامٌ: أخبَرَنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ:

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّهْوِ، وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، وَلْيُنْبَذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ (١).

(١٢) بابُ شُرْبِ اللَّبَنِ، وَقَوْلُِ اللهِ تعالَى (١): ﴿مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (٢)﴾ [النحل: ٦٦]

٥٦٠٣ - حدَّثنا عَبْدَانُ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ وَقَدَحِ خَمْرٍ (١).

٥٦٠٤ - حدَّثنا الْحُمَيْدِيُّ: سَمِعَ سُفْيَانَ: أخبَرَنا سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ عُمَيْرًا مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ يُحَدِّثُ:

عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ قَالَتْ: شَكَّ النَّاسُ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ (١) بِإِنَاءٍ فِيهِ لَبَنٌ فَشَرِبَ. فَكَانَ (٢) سُفْيَانُ رُبَمَا (٣) قَالَ: شَكَّ النَّاسُ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ

⦗٩٩⦘

يَوْمَ عَرَفَةَ (٤)، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ، فَإِذَا وُقِّفَ (٥) عَلَيْهِ، قَالَ: هُوَ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ.

(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «عَلَى حِدَتِهِ».

(١) في رواية أبي ذر: «عز وجل».

(٢) قوله تعالى: «﴿لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾» ليس في رواية أبي ذر، وقوله: ﴿سَآئِغًا﴾ في اليونينية بالإبدال على قراءة أبي جعفر والسُّوسي وورش.

(١) في رواية ابن عساكر: «وقَدَحٍ يَعْنِي خَمْرًا».

(١) في رواية أبي ذر: «فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ». كتبت بالحمرة.

(٢) في رواية أبي ذر: «وكان».

(٣) في (ب، ص) بتشديد الباء.

(٤) قوله: «يوم عرفة» ليس في رواية أبي ذر.

(٥) في رواية أبي ذر: «وُوْقِفَ» بزيادة واو ساكنة بعد الواو المضمومة.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ٩٨