تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٥) بابُ التَّنَفُّسِ (١) فِي الإِنَاءِ

٥٦٣٠ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ: حدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ:

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الإِنَاءِ، وَإِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا تَمَسَّحَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ».

(٢٦) بابُ الشُّرْبِ بِنَفَسَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ

٥٦٣١ - حدَّثنا أَبُو عَاصِمٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حدَّثنا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، قَالَ: أخبَرَنِي ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

كَانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَنَفَّسُ ثَلَاثًا.

(٢٧) بابُ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ

٥٦٣٢ - حدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:

كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ (١) بِقَدَحِ فِضَّةٍ، فَرَمَاهُ بِهِ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَرْمِهِ إِلَّا أَنِّي نَهَيْتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ، وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَقَالَ: «هُنَّ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا

وَهيَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ».

(٢٨) بابُ آنِيَةِ الْفِضَّةِ

٥٦٣٣ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:

خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ ذَكَرَ (١) النَّبِيَّ ﷺ (٢) قَالَ: «لَا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَا تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ؛ فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ (٣) فِي الآخِرَةِ».

(١) في رواية أبي ذر: «بابُ النَّهْيِ عَنِ التَّنَفُّسِ»

(١) ضبطت في (ب، ص) بكسر الدال وضمها، وبهامشهما: كذا بالضبطين في اليونينية. اهـ.

(١) في رواية أبي ذر: «وذَكَرَ».

(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٣) في (ب، ص): «وهي لكم» مضروب على «هي»، وبهامشهما: كذا مَضْرُوب عليه في اليونينية.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ١٠٧