(٥١) الْمَضْمَضَةُ (١) بَعْدَ الطَّعَامِ
٥٤٥٤ - ٥٤٥٥ - حدَّثنا عَلِيٌّ (١): حدَّثنا سُفْيَانُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ:
عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ قالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ دَعَا بِطَعَامٍ، فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ، فَأَكَلْنَا، فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَتَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا.
قالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ بُشَيْرًا يَقُولُ: حدَّثنا سُوَيْدٌ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، فَلَمَّا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ -قالَ يَحْيَى: وَهيَ مِنْ خَيْبَرَ عَلَى رَوْحَةٍ- دَعَا بِطَعَامٍ
فَمَا أُتِيَ إِلَّا بِسَوِيقٍ، فَلُكْنَاهُ، فَأَكَلْنَا مَعَهُ (٢)، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. وَقالَ سُفْيَانُ: كَأَنَّكَ تَسْمَعُهُ مِنْ يَحْيَى.
(٥٢) بابُ لَعْقِ الأَصَابِعِ وَمَصِّهَا قَبْلَ أَنْ تُمْسَحَ بِالْمِنْدِيلِ
٥٤٥٦ - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ:
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا».
(٥٣) بابُ الْمِنْدِيلِ
٥٤٥٧ - حدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قالَ: حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ (١): حدَّثني أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما: أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فَقالَ: لَا، قَدْ كُنَّا زَمَانَ
⦗٣٤⦘
النَّبِيِّ ﷺ لَا نَجِدُ مِثْلَ ذَلِكَ مِنَ الطَّعَامِ إِلَّا قَلِيلًا، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلَّا أَكُفَّنَا وَسَوَاعِدَنَا وَأَقْدَامَنَا، ثُمَّ نُصَلِّي وَلَا نَتَوَضَّأُ.
(١) في رواية أبي ذر: «بابُ المضمضةِ». كتب بالحمرة، ولفظ «باب» ثابتٌ في متن (ب، ص).
(١) زاد في متن (ب، ص): «بن عبد الله» مضروبًا عليه، وبهامشهما: كذا مضروب عليه في اليونينية. اهـ.
(٢) في رواية أبي ذر: «منه».
(١) في (ب، ص) زيادة: «قالَ».