(٣٢) بابُ الْحَلْوَاءِ وَالْعَسَلِ
٥٤٣١ - حدثني إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، قالَ: أخبَرَنِي أَبِي:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.
٥٤٣٢ - حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ، قالَ: أخبَرَنِي ابْنُ أَبِي الْفُدَيْكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قالَ: كُنْتُ أَلْزَمُ النَّبِيَّ ﷺ لِشِبَعِ (١) بَطْنِي، حِينَ لَا آكُلُ الْخَمِيرَ، وَلَا أَلْبَسُ الْحَرِيرَ، وَلَا يَخْدُمُنِي فُلَانٌ وَلَا فُلَانَةُ، وَأُلْصِقُ بَطْنِي بِالْحَصْبَاءِ، وَأَسْتَقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ وَهيَ مَعِي؛ كَيْ يَنْقَلِبَ بِي فَيُطْعِمَنِي، وَخَيْرُ النَّاسِ لِلْمَسَاكِينِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، (٢) يَنْقَلِبُ بِنَا فَيُطْعِمُنَا مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيُخْرِجُ إِلَيْنَا الْعُكَّةَ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ، فَنَشْتَقُّهَا (٣) فَنَلْعَقُ مَا فِيهَا.
(٣٣) بابُ الدُّبَّاءِ
٥٤٣٣ - حدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ: حدَّثنا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ:
⦗٢٦⦘
عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى مَوْلًى لَهُ خَيَّاطًا، فَأُتِيَ بِدُبَّاءٍ، فَجَعَلَ يَأكُلُهُ، فَلَمْ أَزَلْ أُحِبُّهُ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأكُلُهُ.
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «بِشِبَعِ».
(٢) صحَّح هنا في اليونينيَّة.
(٣) هكذا في رواية أبي ذر وروايةٍ للأصيلي، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي ورواية أخرى للأصيلي: «فَنَشْتَفُّهَا»، وضبط روايتهم في (ب، ص): «فَنَسْتَفُّها»، وهو موافق لما في الإرشاد والسلطانية، والذي في متن (و): «فنشقها»، وضبطت فيها رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي ورواية أخرى للأصيلي: «فَنَشْتَقُّهَا» بالشين والقاف.