تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٨٩ - حدَّثنا أَبُو النُّعْمَانِ: حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ، خَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَهْدَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَمْنًا وَأَقِطًا وَأَضُبًّا، فَدَعَا بِهِنَّ، فَأُكِلْنَ عَلَى مَائِدَتِهِ، وَتَرَكَهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ كَالْمُتَقَذِّرِ لَهُنَّ، وَلَوْ كُنَّ حَرَامًا مَا أُكِلْنَ عَلَى مَائِدَةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا أَمَرَ بِأَكْلِهِنَّ.

(٩) بابُ السَّوِيقِ

٥٣٩٠ - حدَّثنا سُلَيْمَانُ

ابْنُ حَرْبٍ: حدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ:

عَنْ سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ (١): أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِالصَّهْبَاءِ، وَهيَ (٢) عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَرَ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَدَعَا بِطَعَامٍ فَلَمْ يَجِدْهُ إِلَّا سَوِيقًا، فَلَاكَ مِنْهُ (٣)، فَلُكْنَا مَعَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ، ثُمَّ صَلَّى وَصَلَّيْنَا وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

(١٠) بابٌ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا (١) يَأكُلُ حَتَّى يُسَمَّى لَهُ، فَيَعْلَمَ مَا هُوَ.

٥٣٩١ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ: أخبَرَنا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أخبَرَهُ:

أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ -الَّذِي يُقَالُ لَهُ: سَيْفُ اللَّهِ- أخبَرَهُ: أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى

⦗١٢⦘

مَيْمُونَةَ -وَهيَ خَالَتُهُ وَخَالَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ- فَوَجَدَ عِنْدَهَا ضَبًّا مَحْنُوذًا قَدِمَتْ (١) بِهِ (٢) أُخْتُهَا حُفَيْدَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِنْ نَجْدٍ، فَقَدَّمَتِ الضَّبَّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ قَلَّ مَا يُقَدِّمُ يَدَهُ لِطَعَامٍ حَتَّى يُحَدَّثَ بِهِ وَيُسَمَّى لَهُ، فَأَهْوَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ إِلَى الضَّبِّ، فَقالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ الْحُضُورِ: أَخْبِرْنَ (٣) رَسُولَ اللهِ ﷺ مَا (٤) قَدَّمْتُنَّ لَهُ، هُوَ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَنِ الضَّبِّ، فَقالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «لَا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ». قالَ خَالِدٌ: فَاجْتَرَرْتُهُ (٥) فَأَكَلْتُهُ، وَرَسُولُ اللهِ (٦) ﷺ يَنْظُرُ إِلَيَّ.

(١) في رواية أبي ذر عن الحَمُّويي والمُستملي: «أخْبَرَهُمْ».

(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «وهُوَ».

(٣) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «فَلَاكَهُ».

(١) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(١) في رواية أبي ذر: «قَدْ قَدِمَتْ».

(٢) في رواية أبي ذر والحَمُّويي والمُستملي: «بِهَا».

(٣) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «أخْبِرِي».

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة.

(٥) في (و): «فاجتززته» بالزاي، وهو موافق لما في الإرشاد.

(٦) في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «والنَّبيُّ».

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٥ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٥ · ص ١١