تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٩٨ - حدثني (١) عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ: حدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ:

عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: أَنَّهُ خَاصَمَتْهُ أَرْوَى فِي حَقٍّ -زَعَمَتْ أَنَّهُ انْتَقَصَهُ لَهَا- إلى مَرْوَانَ، فقالَ سَعِيدٌ: أَنا أَنْتَقِصُ مِنْ حَقِّها شَيْئًا؟! أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ظُلْمًا، فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ».

قالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قالَ: قالَ لِي سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: دَخَلْتُ على النَّبِيِّ ﷺ.

(٣) بابٌ: فِي النُّجُومِ

وَقالَ قَتَادَةُ: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ [الملك: ٥] خَلَقَ هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلَاثٍ: جَعَلَها زِينَةً لِلسَّمَاءِ، وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا، فَمَنْ تَأَوَّلَ فيها (١) بِغَيْرِ ذَلِكَ أَخْطَأَ، وَأَضَاعَ نَصِيبَهُ، وَتَكَلَّفَ ما لا عِلْمَ لَهُ بِهِ.

وَقالَ (٢) ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَشِيمًا﴾ [الكهف: ٤٥]: مُتَغَيِّرًا. وَالأَبُّ: ما يَأكُلُ الأَنْعَامُ. الأَنَامُ (٣): الخَلْقُ. ﴿بَرْزَخٌ﴾ [المؤمنون: ١٠٠]: حَاجِبٌ (٤).

وَقالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أَلْفَافًا﴾ [النبأ: ١٦] مُلْتَفَّةً. وَالغُلْبُ: المُلْتَفَّةُ.

﴿فِرَاشًا﴾ [البقرة: ٢٢]: مِهَادًا، كَقَوْلِهِ: ﴿وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ [البقرة: ٣٦].

⦗١٨٠⦘

﴿نَكِدًا﴾ [الأعراف: ٥٨]: قَلِيلًا.

(١) في رواية أبي ذر وابن عساكر: «حدَّثنا».

(١) لفظة: «فيها» ثابتة في رواية الحَمُّويِي والمستملي أيضًا.

(٢) في رواية أبي ذر: «قال».

(٣) في رواية أبي ذر: «والأنامُ».

(٤) صحَّح عليها في اليونينيَّة، وفي رواية ابن عساكر، ورواية أبي ذر عن المستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «حاجِزٌ». وبهامش اليونينية: حاشية بخط ابن زيد [لعله ناسخ نسخة اليونيني: محمد بن عبد المجيد بن زيد]: وفي نسخة: «حاجز» بالزاي، وكذلك كان في الأصل، ثم أصلح: «حاجب» بالباء. اهـ.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح البخاري - ن عطاءات العلمج ٣ · ص ١٧٩