(٧) بابٌ (١): «إذا قالَ أَحَدُكُمْ: آمِينَ، وَالمَلَائِكَةُ فِي السَّمَاءِ (٢)
فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُما الأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
٣٢٢٤ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ: أخبَرَنا (١) مَخْلَدٌ: أخبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ: أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ: أَنَّ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَهُ:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ: حَشَوْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وِسَادَةً (٢) فيها تَمَاثِيلُ، كَأَنَّها نُمْرُِقَةٌ، فَجَاءَ فَقَامَ بَيْنَ البَابَيْنِ (٣)، وَجَعَلَ يَتَغَيَّرُ وَجْهُهُ، فَقُلْتُ: ما لَنا يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «ما بَالُ هَذِهِ الوِسَادَةِ؟» قالَتْ (٤): وِسَادَةٌ جَعَلْتُها لَكَ لِتَضْطَجِعَ عَلَيْهَا. قالَ: «أَما عَلِمْتِ أَنَّ المَلَائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَأَنَّ مَنْ صَنَعَ الصُّورَةَ يُعَذَّبُ يَوْمَ القِيَامَةِ، يَقُولُ (٥): أَحْيُوا ما خَلَقْتُمْ؟!»
(١) لفظة: «باب» ليست في رواية أبي ذر.
(٢) في رواية أبي ذر زيادة: «آمِينَ».
(١) في رواية أبي ذر: «حدَّثنا».
(٢) في رواية أبي ذر: «حشوتُ وسادةً للنبي ﷺ».
(٣) هكذا في رواية المستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ أيضًا، وفي رواية أبي ذر عن الحَمُّويِي: «بين الناسِ».
(٤) في رواية أبي ذر عن المستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ: «قلتُ».
(٥) في رواية أبي ذر: «فيقول».