كل ما يخل بصفتهم وشرفهم [2] .
(قضية 33) التوسل لحمل أهل الطرائق على الرجوع إلى الأصول
الملائمة للشرع والحكمة في الإرشاد وتربية المريدين، وتكليف كل فرقة منهم
بوظيفة مخصوصة يخدمون بها الأمة الإسلامية من نحو اختصاص فرقة كالقادرية
مثلا بعول وتعليم الأيتام وأخرى بمواساة المساكين وأبناء السبيل وجماعة بتمريض
الفقراء والبائسين وفئة بالتشويق إلى الصلاة وغيرها بالتنفير عن المسكرات ونحو
ذلك من المقاصد الخيرية الشرعية فيكون عملهم هذا عوضا عن العطل والتعطيل.
(قضية 34) حمل العلماء والمرشدين وجمعيات الاحتساب على السعي
لإرشاد أفراد الأمة خصوصا أحداثها إلى قواعد معاشية وأخلاقية متحدة الأصول
تلائم الإسلام والحرية الدينية وتفيد ترويض الأجسام وتقوية المدارك وتثمر النشاط
للسعي والعمل وتولد الحمية والأخلاق الشريفة.
(قضية 35) تعتني الجمعية بصورة مخصوصة بوضع مؤلفات أخلاقية
ملائمة للدين وللزمان وتكون على مراتب من بسيطة ومتوسطة وعالية بحيث تقوم
هذه المؤلفات مقام مطولات الصوفية، وتقوم بوضع مؤلفات للغة وسطى عربية لا
مضرية ولا عامية، وجعلها لغة لبعض الجرائد ولمؤلفات الأخلاق ونحوها مما يهم
نشره بين العوام فقط [3] .
(قضية 36) تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على
تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة مع غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية
والمزايا الإسلامية من حسن معاشرتهم ومقابلة معروفهم بخير منه ورعاية الذمة
والتأمين والمساواة في الحقوق وتجنب التعصب الديني أو الجنسي بغير حق.
(قضية 37) تنشر الجمعية رسالة دينية عربية في كل شهر يكون حجمها
نحو مائة صفحة بحيث يتألف منها كتاب في كل عام وتكون مباحثها ثمانية أنواع
يخصص لكل بحث قسم منها وهي:
(1) مقررات الجمعية وأعمالها وخلاصة المهم من مراسلاتها مع شعباتها.
(2) مباحث دينية في موضوع سماحة الدين ومزاياه السامية ودفع ما يرمى
به من منافاته للحكمة والمدنية.
(3) قواعد أخلاقية ونصائح معاشية.
(4) فصول في العلوم والفنون النافعة والترغيب فيها وإراءة طرائق تلقينها
وتلقيها.
(5) المقالات المفيدة التي يحررها الأعضاء الفخريون وغيرهم من فضلاء
الأمة.
(6) الأخبار والإعلانات الخاصة بالنهضة العلمية الإسلامية.
(7) الأسئلة والأجوبة المهمة.
(8) مباحث وفوائد شتى.
(قضية 38) تكون الأبحاث والمقالات الدينية في الرسالة الشهرية
ملاحظا فيها إجماع السلف أو الموافقة لمذهبين فأكثر من المذاهب المدونة المتبعة،
ويتعين في المسائل المهمة الخلافية بأن يقرها بعض المشهورين عن علماء
الهداية من المذاهب المختلفة.
(قضية 39) تكون قيمة الرسالة معتدلة قريبة من نفقات تحريرها وطبعها
فقط وترسل إلى المدارس والعلماء المشهورين بدون عوض على حساب الأمراء
والمحتسبين.
(قضية 40) تعتني الجمعية غاية الاعتناء في إيصال الرسالة إلى المرسلة
إليهم بصورة منتظمة وفي إدخالها البلاد المأهولة بالمسلمين رغما عن كل مانع
فترسل ولو برا مع رواد على نجائب تخترق آسيا وأفريقيا إلى أقاصيهما ولا تعدم
الجمعية وسائل كثيرة للاتصال.
(قضية 41) تخصص الجمعية لمنشوراتها وإعلاناتها أربع جرائد من أشهر
الجرائد الإسلامية السياسية: 1عربية في مصر. 2 تركية في القسطنطينية. 3
فارسية في طهران. 4 أوردية في كلكته.
(قضية 42) تسعى الجمعية في تأسيس مدرسة جغرافية دينية في مركز
الجمعية لأجل تثقيف تلامذتها وتأهيلهم للسياحة والبعوث.
(قضية 43) ترسل الجمعية بعوثا جغرافية وعلمية تتجول في البلاد
الإسلامية القريبة والبعيدة للاطلاع على أحوال البلاد وأهلها من حيث الدين
والمعارف ولإرشادهم إلى ما يلزم إرشادهم إليه في ذلك حسبما تقتضيه الأخوة
الدينية بدون تعرض للأحوال السياسية قطعيا.
(قضية 44) تسعى الجمعية بعد مضي ثلاث سنين من انعقادها في إقناع