تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16 صفر - 1321ه

مايو - 1903م

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

استدراك

ذكرنا في هامش صفحة 123 أننا لا نتذكر في أي موضع من التوراة ذكر

ذلك الحكم الذي أشار إليه الأستاذ الإمام في تفسير الآية ثم ذكرنا أنه في أول الفصل

الحادي والثلاثين من سفر تثينة الاشتراع ونصه:

(إذا وجد قتيل في الأرض التي يعطيك الرب إلهك لتمتلكها واقعا في الحفل

لا يعلم من قتله 2 يخرج شيوخك وقضاتك ويقيسون إلى المدن التي حول القتيل 3

فالمدينة القربى من القتيل يأخذ شيوخ تلك المدينة عجلة من البقر لم يحرث فيه ولم

يزرع ويكسرون عنق العجلة في الوادي 5 ثم يتقدم الكهنة بنو لاوي؛ لأنه إياهم

اختار الرب إلهك ليخدموه ويباركوا باسم الرب وحسب قولهم تكون لك خصومة

وكل ضربة 6 ويغسل جميع شيوخ تلك المدينة القريبين من القتيل أيديهم على

العجلة المكسورة العنق في الوادي 7 ويصرحون ويقولون أيدينا لم تسفك هذا الدم

وأعيننا لم تبصر 8 اغفر لشعبك إسرائيل الذي فديت يا رب، ولا تجعل دم بريء

في وسط شعبك إسرائيل فيغفر لهم الدم) اه. وقد ذكر معنى ذلك الأستاذ الإمام

في الدرس؛ ولكن جاءت عبارتنا عنه غير كافية، فأوضحناها بهذا الاستدراك.

-----------------

<span class="footnote">

</span></span>

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ٦ · ص ١٣٠