469 - (1371) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا حسين بن على الجعفى، عن زائدة، عن سليمان، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم، قال: " المدينة حرم، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف ".
470 - (...) وحدثنا أبو بكر بن النضر بن أبى النضر، حدثنى أبو النضر، حدثنى عبيد الله الأشجعى، عن سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد، مثله. ولم يقل: " يوم القيامة " وزاد: " وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف ".
471 - (1372) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة؛ أنه كان يقول: لو رأيت الظباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما بين لابتيها حرام ".
472 - (...) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد. قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة. قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتى المدينة. قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، وجعل اثنى عشر ميلا - حول المدينة - حمى.
473 - (1373) حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس - فيما قرئ عليه - عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة؛ أنه قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر
وقوله: " ما ذعرتها "، قال الإمام: الذعر: الفزع، ومنه قول زهير - هو ابن أبى سلمى -:
ولأنت أشجع من أسامة إذ ... دعيت نزال ولج فى الذعر (¬1)
قال القاضى: وقيل: معناه هنا: أى ما نفرتها. وقد تقدم نهيه - عليه السلام - عن هذا.
وقوله: " كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى النبى - عليه السلام " وذكر