تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 383 - (...) حدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحيى وأحمد بن عيسى - قال أحمد: حدثنا. وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب - أخبرنى يونس عن ابن شهاب، بهذا الإسناد. قالت: طمثت صفية بنت حيى - زوج النبى صلى الله عليه وسلم - فى حجة الوداع، بعد ما أفاضت طاهرا. بمثل حديث الليث.

(...) وحدثنا قتيبة - يعنى ابن سعيد - حدثنا ليث. ح وحدثنا زهير بن حرب، حدثنا سفيان. ح وحدثنى محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، كلهم عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة؛ أنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن صفية قد حاضت. بمعنى حديث الزهرى.

384 - (...) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كنا نتخوف أن تحيض صفية قبل أن تفيض. قالت: فجاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أحابستنا صفية؟ " قلنا: قد أفاضت. قال: " فلا، إذن ".

385 - (...) حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك عن عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة؛ أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن صفية بنت حيى قد حاضت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لعلها تحبسنا، ألم تكن قد طافت معكن بالبيت؟ " قالوا: بلى. قال: " فاخرجن ".

386 - (...) حدثنى الحكم بن موسى، حدثنى يحيى بن حمزة عن الأوزاعى - لعله قال -: عن يحيى بن أبى كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمى، عن أبى سلمة، عن عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد من صفية بعض ما يريد الرجل من أهله. فقالوا: إنها

هى ": أن الكرى تحبس عليها إذا لم تطف طواف الإفاضة - كما قال مالك - حتى تطهر أو يمضى أيامها أو أقصى ما يمسك النساء الدم والاستطهار، على اختلاف قوله فى هذا الأصل. وقال الشافعى: لا حبس عليها كرى ولتكر جملها، أو يحمل مكانها غيرها، وهذا كله فى الأمن ووجود المحرم، وأما مع خوف الطرق أو عدم المحرم فلا يحتبس باتفاق؛ إذ لا يمكن أن يسير بها وحده، ويفسخ الكرى ولا حبس عليهما الرفقة إلا أن يبقى لطهرها اليوم واليومان، قاله مالك.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ٤١٨