تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37 - (...) وحدثناه أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن عثمان بن عروة، قال: سمعت عروة يحدث عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأطيب ما أقدر عليه، قبل أن يحرم، ثم يحرم.

38 - (...) وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبى فديك، أخبرنا الضحاك، عن أبى الرجال، عن أمه، عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يفيض، بأطيب ما وجدت.

39 - (1190) وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وأبو الربيع وخلف ابن هشام وقتيبة بن سعيد - قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا حماد بن زيد - عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: كأنى أنظر إلى وبيص الطيب فى مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم. ولم يقل خلف: وهو محرم، ولكنه قال: وذاك طيب إحرامه.

40 - (...) وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب - قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أبو معاوية - عن الأعمش، عن إبراهيم، عن

وفيه جواز استعمال المسك والتطيب به وطهارته، وقد ذكر بعضهم الإجماع عليه (¬1). وقد جاء فيه عن بعض السلف خلاف ما ذكرناه فى غير هذا الموضع مع تمام المسألة فيه (¬2). وكل هذا يرد قول من تأول الحديث أنه من طيب لا ريح له.

وأما قولها فى الأحاديث الأخر: " كأنى أنظر إلى وبيص الطيب فى مفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم " لا امتراء أن جسم الطيب وريحه يذهبه الغسل للإحرام، ويبقى أثر دهنه فى الشعر، وقد بينته بقولها فى الرواية الأخرى: " ثم أرى وبيص الدهن فى رأسه ولحيته بعد ذلك " وبقية أثر الدهن وزينية (¬3) الطيب بعد ذهاب ريحه لا حكم لها، ولا

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٤ · ص ١٩٠