تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 296 - (676) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنى أبى عن يحيى بن كثير، قال: حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: والله، لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان أبو هريرة يقنت فى الظهر، والعشاء الآخرة، وصلاة الصبح. ويدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار.

297 - (677) وحدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك؛ قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة، ثلاثين صباحا. يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله: قال أنس: أنزل الله عز وجل فى الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد: أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا، فرضى عنا ورضينا عنه.

298 - (...) وحدثنى عمرو الناقد وزهير بن حرب، قالا: حدثنا إسماعيل عن أيوب، عن محمد، قال: قلت لأنس: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى صلاة الصبح؟ قال: نعم. بعد الركوع يسيرا.

299 - (...) وحدثنى عبيد الله بن معاذ العنبرى وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى - واللفظ لابن معاذ - حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه، عن أبى مجلز، عن أنس بن مالك: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع فى صلاة الصبح،

عيسى وبعض الشيوخ (¬1) وحوق عليه فى كتاب الجيانى، ثم جاء السند بعينه بعده فى حديث: " بينا (¬2) النبى صلى الله عليه وسلم يصلى العشاء " عند جميعهم بغير خلاف، ووقع هنا عند القاضى الصدفى: " يصلى العشى " فإن صح فمعناه إحدى صلاتى العشى.

وقوله: " لأقربن لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ": أى لأصلى صلاة تقرب من صفتها، كما قال فى حديثه الآخر: " إنى لأقربكم شبها بصلاته "، وقال بعضهم: صوابه لأقتربن أى لأتبعن، وهذا تعسف.

وقال مسلم: " حدثنى عبيد الله بن معاذ العنبرى، وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى واللفظ لابن معاذ " كذا لجميعهم، وفى كتاب العذرى ومحمد بن

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٦٦٠