تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO (52) باب فضل الجلوس فى مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد

286 - (670) حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سماك. ح وحدثنا يحيى بن يحيى - واللفظ له - قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن سماك بن حرب، قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذى يصلى فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون فى أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم.

287 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع عن سفيان. قال أبو بكر: وحدثنا محمد بن بشر عن زكرياء، كلاهما عن سماك، عن جابر بن سمرة، أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس فى مصلاه حتى تطلع الشمس حسنا.

(...) وحدثنا قتيبة وأبو بكر بن أبى شيبة، قالا: حدثنا أبو الأحوص. ح قال: وحدثنا ابن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، كلاهما عن سماك، بهذا الإسناد. ولم يقولا: حسنا.

288 - (671) وحدثنا هارون بن معروف وإسحاق بن موسى الأنصارى قالا:

وقوله: " كان لا يقوم من مصلاه الذى يصلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس " (¬1)، وفى الحديث الآخر: " حسنا ": أى ترتفع ويظهر طلوعها وتتمكن وتباح الصلاة، وعند بعضهم: " حينا " ومعناه - إن صحت - قريب من الأول، أى تبقى بعد طلوعها وقتا من الزمان حتى تتمكن وترتفع، وهذا من المستحبات والفضائل لزوم موضع صلاة الفجر والإقبال على الذكر والدعاء إلى وقت إباحة الصلاة وكراهية الحديث حينئذ.

وقوله: " وكانوا يتحدثون فيأخذون فى أمر الجاهلية ": دليل على جواز التحدث بأخبار الزمان وأمور الأمم، وليس المعنى أنهم كانوا يتحدثون فى ذلك الوقت فإنه وقت الذكر والدعاء، وإنما هو فصل آخر وسيرة أخرى فى وقت آخر وصلهما بالحديث الأول.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٦٤٦