AUTO (12) باب كراهة مسح الحصى وتسوية التراب فى الصلاة
47 - (546) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن معيقيب؛ قال: ذكر النبى صلى الله عليه وسلم المسح فى المسجد، يعنى الحصى، قال: " إن كنت لا بد فاعلا، فواحدة ".
48 - (...) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: حدثنى ابن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن معيقيب؛ أنهم سألوا النبى صلى الله عليه وسلم عن المسح فى الصلاة؟ فقال: " واحدة ".
(...) وحدثنيه عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنا خالد - يعنى ابن الحارث - حدثنا هشام، بهذا الإسناد. وقال فيه: حدثنى معيقيب. ح.
49 - (...) وحدثناه أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا شيبان،
وذكر مسلم المسح " فى المسجد " وفى الحديث الآخر: " فى الصلاة "، وهو معناه، يعنى مسح الحصى، فقال: " إن كنت لابد فاعلا فواحدة "، مسحه: تسويته كما جاء فى الحديث الآخر مفسرا؛ وذلك لئلا يتأذى به، وقيل: [بل مسحه ومسح الغبار عنه لئلا يتعلق منه شىء بوجهه، وهذا كله ينافى] (¬1) معنى الصلاة والتواضع فيها وترك الشغل بغيرها، فأبيح من ذلك المرة الواحدة (¬2) ليدفع مضرة ذلك عن وجهه، وقد جاء: " تركها خير من حمر النعم " (¬3)؛ لكثرة الأجر فى تقربه الوجه (¬4)، والتواضع لله، والإقبال على صلاته بجميعه، وكذلك جاء النهى عن النفخ فى سجوده للتراب (¬5) لذلك وكرهه السلف،