تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يدعو على رعل وذكوان، ويقول: " عصية عصت الله ورسوله ".

300 - (...) وحدثنى محمد بن حاتم، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أنس بن سيرين عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا، بعد الركوع فى صلاة الفجر، يدعو على بنى عصية.

301 - (...) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية عن عاصم، عن أنس؛ قال: سألته عن القنوت، قبل الركوع أو بعد الركوع؟ فقال: قبل الركوع. قال: قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع. فقال: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه، يقال لهم: القراء.

عبد الله مكان عبد الأعلى، وهو خطأ، والصواب ابن عبد الأعلى، وهو الصنعانى خرج له النسائى - أيضا - أحاديث النوم عن الصلاة.

قال الإمام: إن قيل: ما معنى قوله فى الحديث [الآخر] (¬1): " إن عينى تنامان ولا ينام قلبى " (¬2) وقد نام [فى حديث الوادى] (¬3) حتى طلعت الشمس، [قلنا] (¬4): إن من أهل العلم من تأول [أن] (¬5) قوله - عليه السلام -: " إن عينى تنامان ولا ينام قلبى " على أن ذلك غالب أحواله (¬6)، وقد ينام نادرا، بدليل حديث الوادى، ومنهم من تأول [قوله: " ولا ينام قلبى " على] (¬7) أنه لا يستغرقه [آفة] (¬8) النوم حتى يكون منه الحدث [ولا يشعر] (¬9)، والأولى عندى أن يقال: ما بين الحديثين تناقض؛ لأنه ذكر فى الحديث أن عينى تنامان [ولا ينام قلبى] (¬10)، وكذلك كان يوم الوادى إنما نامت عيناه فلم ير طلوع الشمس وطلوعها إنما يدرك بالعين دون (¬11) القلب.

قال القاضى: قيل: لا ينام قلبه من أجل أنه يوحى إليه، ويدل أن الاستغراق لا

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٦٦١