تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فإنه أندى منك صوتا "، فمقابلة أندى بفظيع تشعر بما ذكرناه، مع قول عمر بن عبد العزيز: " أذن أذانا سمحا [أو اعتزلنا] (¬1) ".

وقوله: " وليؤمكم أكبركم " (¬2)، وفى الحديث الآخر: " وأحقهم بالإمامة أقرؤهم "، وفى الحديث الآخر: " أكبرهم "، قال الإمام: [وأما] (¬3) أمره بأن يؤم الأكبر، فحمله على [تساويهم فيما عدا] (¬4) السن من الفضائل المعتبرة فى الإمامة، بدليل قوله فى الحديث الآخر: " يؤم القوم أفقههم " (¬5)، وتقديم [الأفضل] (¬6) عندنا هو [الأفقه] (¬7). ثم القارئ بعده ثم بعد ذلك فضيلة السن (¬8)، وعند أبى حنيفة: القارئ أولى من الأفقه (¬9)، وحجتنا عليه قول النبى صلى الله عليه وسلم: " أفقههم " (¬10)؛ ولأن الحاجة تمس إلى الفقه فى الصلاة أكثر من الحاجة إلى معرفة وجوه القراءة، فإن احتج بقوله - عليه السلام -[فى حديث

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٦٥٠