# 2 - (...) حدثنى محمد بن عبيد الغبرى، وأبو كامل الجحدرى، وأحمد بن عبدة، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، عن مطر الوراق، عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر، قال: لما تكلم معبد بما تكلم به فى شأن القدر أنكرنا ذلك. قال: فحججت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميرى حجة. وساقوا الحديث، بمعنى حديث كهمس وإسناده، وفيه بعض زيادة ونقصان أحرف.
3 - (...) وحدثنى محمد بن حاتم، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، حدثنا عثمان ابن غياث، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن؛
والاستحقار، وقيل: هو تنبيه على فشو النعمة آخر الزمان، وكثرة السبى، كما قال فى بقية الحديث عن تطاول رعاء الشاء فى البنيان.
وقيل: المراد به ارتفاع أسافل الناس، وأن الإماء والسبايا يلدن من ساداتهن أمثالهم، فشرفن بسببهم، كما قال فى الحديث الآخر: " حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع ابن لكع " (¬1).
وقال الحربى: معناه: أن يلد الإماء الملوك فيصير لها ربا كما قال: ﴿اذكرني عند ربك﴾ (¬2) أى الملك. قال الخطابى: قد يحتج بهذا الحديث من يرى بيع الأمهات الأولاد، ويحتج بأنهن لم يبعن بعد موت السيد؛ لأنهن يصرن فى التقدير ملكا لأولادهن فيعتقن عليهم (¬3).
قال القاضى: ولا حجة له فى هذا؛ إذ ليس فى الحديث شىء يدل عليه، بل قد نوزع فى استدلاله، وقال أبو زيد المروزى (¬4): وهو رد على من يرى بيعهن لإنكار النبى صلى الله عليه وسلم أن تلد الأمة من يملكها وجعله ذلك من أشراط الساعة، [ومعناه عنده: أن يبيع أمه