AUTO (37) باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده
141 - (86) حدثنا عثمان بن أبى شيبة وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا جرير، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبى وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى الذنب أعظم عند الله؟ قال: " أن تجعل لله ندا وهو خلقك ". قال: قلت له: إن ذلك لعظيم. قال: قلت: ثم أى؟ قال: " ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ". قال: قلت: ثم أى؟ قال: " ثم أن تزانى حليلة جارك "
142 - (...) حدثنا عثمان بن أبى شيبة وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، قال عثمان: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عمرو بن شرحبيل، قال: قال عبد الله: قال رجل: يا رسول الله، أى الذنب أكبر عند الله؟ قال: " أن تدعو لله ندا وهو خلقك ". قال: ثم أى؟ قال: " أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ". قال: ثم أى؟ قال: " أن تزانى حليلة جارك "، فأنزل الله عز وجل تصديقها: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما﴾ (¬1).
وقوله: وقد سئل أى الذنب أعظم عند الله قال: " أن تجعل لله ندا [وهو خلقك، وأن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، وأن تزانى حليلة جارك وعقوق الوالدين ...] (¬2) " الحديث، قال الإمام: قوله: " ندا ": الند هو المثل (¬3)، وجمعه أنداد، ومنه قول الله