[٣٦]- ﴿مُفْتَرًى﴾ وقف الرازي (١)، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾ كاف (٢)، ﴿الظَّالِمُونَ﴾ سنة.
[٣٨]- ﴿مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ وقف الأخفش (٣)، ﴿إِلَهِ مُوسَى﴾ مثله (٤)، ﴿مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ سنة.
[٣٩]- ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ كاف (٥)، ﴿لَا يُرْجَعُونَ﴾ آية والوصل أحسن (٦).
[٤٠]- ﴿فِي الْيَمِّ﴾ كاف ووقف الأخفش (٧)، ﴿الظَّالِمِينَ﴾ سنة.
[٤١]- ﴿إِلَى النَّارِ﴾ وقف الأخفش وأبو العباس ثم قال: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: وهم يوم القيامة (٨)، ﴿لَا يُنْصَرُونَ﴾ سنة.
[٤٢]- ﴿لَعْنَةً﴾ وقف نافع (٩) وحسن وكاف (١٠) ثم قال: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: وهم يوم القيامة، ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ يجوز الوقف عند محمد بن يعقوب، كأنه يريد في الدنيا والآخرة من المقبوحين؛ يعني: سود الوجوه وزرق الأعين (١١) - نعوذ بالله منها -.
[٤٣]- ﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
(١) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٦.
(٢) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠، والهادي ٢/ ٧٦٦.
(٣) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠، والهادي ٢/ ٧٦٦.
(٤) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٦. قال الإمام العماني: «منصوص عليه ولا أحبه ولا أرى لأحد أن يتعمده؛ لبشاعة الابتداء بما بعده». ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠.
(٥) وهو وقف: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٧٦٦.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٦/ ب.
(٧) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٥١٠، والهادي ٢/ ٧٦٦.
(٨) ينظر: الإبانة ٧٦/ ب.
(٩) ينظر: القطع ص ٣٨٨، والهادي ٢/ ٧٦٧.
(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٢٣، والقطع ص ٣٨٨، والإبانة ٧٦/ ب، والمرشد ٢/ ٥١٠.
(١١) ينظر: الكشف والبيان ٧/ ٢٥١، والتفسير البسيط ١٧/ ٤٠٢.