تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٠]- ﴿مَا هِيَهْ﴾ وقف أبي حاتم (١).

[١١]- ﴿حَامِيَةٌ﴾ تمام (٢).

التَّكاثر

[٢]- ﴿الْمَقَابِرَ﴾ حسن (٣)، وتمام على قول من قال: ﴿كَلَّا﴾ [٣] أي: حقًا (٤).

وقال أبو علي: «الوقف على ﴿كَلَّا﴾» (٥).

[٥]- ﴿عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ وقف أبوي بكر (٦).

[٧]- ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ وقف كاف (٧).

[٨]- ﴿النَّعِيمِ﴾ تام (٨).

والعصر

[٢]- ﴿لَفِي خُسْرٍ﴾ وقف عند بعضهم (٩)، والصحيح الوصل (١٠).

قال الأخفش: التمام آخر السورة (١١)

(١) ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب، والمرشد ٢/ ٨٦٧.

(٢) وهو وقف عند: ابن أوس وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٧٠١، والهادي ٣/ ١١٦٨.

(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٨٣.

(٤) ينظر: قرة عين القراء ١٤٠/ أ.

(٥) ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب.

(٦) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٨٣، والإبانة ١٠٥/ ب.

(٧) وهو وقف: كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١١٦٩.

(٨) وهو وقف عند: الخزاعي وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب، الهادي ٣/ ١١٦٩.

(٩) ينظر: الإبانة ١٠٥/ ب. وجاء في هامش النسخة الخطية: (والاستثناء على ضربين: متصل، ومنقطع، فالمتصل قالوا: لا يوقف

على المستثنى منه دونن المستثنى كقوله عز وجل: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [٢] ها هنا، يراد به جميع الناس على بعض

المفسرين، أراد بالخسر: دخول النار، وقيل: لو لفي خسر من التجارة إلا الذين آمنوا فإنهم اشتروا الآخرة بالدنيا فربحوا

وغير تجد خلاف تجارتهم فخسر، قال أبو عبيد: لو لفي هلكة ونقصان، جمال القراء). ينظر: مجاز القرآن ٢/ ٣١٠، وجمال

القراء ص ٧٧٦.

(١٠) ووجه ذلك: أن التواصي بالحق والصبر قد دخل تحت الأعمال الصالحة، فلا وقف فيها دون آخرها. ينظر: منار الهدى

٢/ ٤٣١.

(١١) ينظر: القطع ص ٥٧٨، والإبانة ١٠٥/ ب.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٠٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٠٦٣