تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى قراءة من قرأ على الأمر، الوقف أيضًا على ﴿بَلَاغٌ﴾ وهي قراءة [مجلز] (١)، وهي قراءة شاذة (٢)، والنصب قراءة الحسن وعيسى بن عمر (٣)، [على معنى: إلا ساعةً وهي الخفض (بلاغ)، على معنى: ﴿مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ﴾، وهي نعت النهار بلاغًا من بلغت الساعة] (٤)، ﴿الْفَاسِقُونَ﴾ سنة.

وقوفهم في سورة محمد ﷺ

[١]- ﴿أَعْمَالَهُمْ﴾ آية (٥) وكاف (٦).

[٢]- ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾ آية وتمام (٧).

[٣]- ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ حسن وكاف (٨)، ﴿أَمْثَالَهُمْ﴾ آية وحسن وكاف (٩) وتمام عند أبي قاسم.

(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (أبو مجلز)، دلّت مصادر ترجمته على ذلك. وهو: أبو مجلز، لاحق بن حميد، ويُقال: شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس السدوسي البصري، توفي: سنة ١٠٦ هـ، وقيل: غير ذلك. ينظر: الطبقات لخليفة بن خياط ص ٣٥٨، والتاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٢٥٨، وتهذيب الكمال ٣١/ ١٧٦ - ١٨٠.

(٢) وقراءته: (بَلِّغْ). ينظر: المحتسب ٢/ ٣١٧، والمغني ٤/ ١٦٨٣.

(٣) ينظر: التحصيل ٦/ ١٤١، والمغني/ ١٦٨٣.

(٤) كذا وجدتها في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط وتقديم وتأخير، والصواب: (أن من قرأ بالنصب (بلاغًا) على أن (بلاغًا) نعت لـ (الساعة) والمعنى: إلا ساعةً بلاغًا، ومن قرأ بالخفض (بلاغ) على معنى: أنه نعت للنهار، فعلى القراءتين لا يحسن يقف على قوله تعالى: ﴿مِنْ نَهَارٍ﴾. ينظر: المرشد ٢/ ٧٠٤ - ٧٠٥، وقرة عين القراء ١٨٨/ ب، والهادي ٣/ ٩٧٩.

(٥) وهي رأس آية باتفاق علماء العدد، وكذا كل ما جاء في هذه السورة ونصّ المصنف على أنه (وقف سنة أو آية) دون تقييد. ينظر: التبيان للعطار ص ٢٩٩ - ٣٠٠، والبيان للداني ص ٢٢٨.

(٦) وهو وقف: تام عند النحاس، كاف عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: القطع ص ٤٨٤، والهادي ٣/ ٩٨٠.

(٧) وهو وقف عند: ابن الأنباري والنحاس والخزاعي والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٩٦، والقطع ص ٤٨٤، والإبانة ٩١/ ب، والمكتفى ص ١٩٨، والمرشد ٢/ ٧٠٦، والهادي ٣/ ٩٨٠.

(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٩٦، والإبانة ٩١/ أ.

(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٩٦، والمرشد ٢/ ٧٠٦.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٩٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٩٠٣