تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقف يعقوب وحمزة وخلف (١) على شرط المراقبة، ذكره شيخنا أبو الفضل الرازي في كتابه عنهم، ﴿الْحُسْنَى﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ وقف كاف (٣)، ﴿سَبِيلًا﴾ حسن وكاف (٤).

[١١١]- ﴿وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ كاف (٥)، ﴿تَكْبِيرًا﴾ سنة وكان ابن مجاهد وقف عليه وقفه خفيفة على نية الوصل وقال: الحمد لله بعد، ذكره الخزاعي في كتابه (٦)، والوقف على رؤوس آيها وقف سنة حسن (٧).

وقوفهم في سورة الكهف

[١]- ﴿عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ يجوز الوقف عند أبي الفضل الرازي (٨)، ﴿عِوَجًا﴾.

قال أبو بكر: «حسن غير تام؛ لأن المعنى: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيّمًا ولم يجعل له عوجًا» (٩)، ومن يرى الوقف على ﴿عِوَجًا﴾ فالمعنى: أنزل قيّمًا لينذر، ويرى أن ﴿قَيِّمًا﴾

(١) والصواب أن الوقف على ﴿أَيًّا﴾ ذكره بعض أهل الأداء لحمزة والكسائي ورويسًا، والباقون بالوقف على ﴿مَا﴾. ينظر: شرح طيبة النشر لابن الناظم ٢/ ٦٦٠، وشرح طيبة النشر للنويري ٢/ ١٧٦ والأولى: جواز الوقف على أيٍّ من الكلمتين لجميع القراء اتباعًا لرسم المصحف، كما قال الإمام ابن الجزري في طيبة النشر:

٣٦٦ - ........................... … ... وَعَنْ كُلٍّ كَمَا الرَّسْمُ أَجَلْ

قال الإمام ابن الجزري رحمه الله: «والوقف جائز لجميع القراء على كل من كلمتي ﴿أَيًّا﴾، و﴿مَا﴾ كسائر الكلمات المفصولات في الرسم، وهذا الذي نراه ونختاره ونأخذ به تبعًا لسائر أئمة القراءة - والله أعلم -» ينظر: النشر ٤/ ١٤٦٠.

(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٥، والإبانة ٦٤/ أ.

(٣) وهو وقف: صالح عند العماني وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٣٥١، والهادي ٢/ ٥٩٣.

(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٥.

(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٩٣.

(٦) ينظر: الإبانة ٦٤/ أ.

(٧) ينظر: المصدر السابق.

(٨) قال الإمام المهدوي رحمه الله: «ويوقف على قوله تعالى: ﴿الْكِتَابَ﴾ إذا جعلنا قوله: ﴿قَيِّمًا﴾ منصوب بإضمار فعل، والمعنى: ولكن جعله قيّمًا، فيكون ﴿قَيِّمًا﴾ مفعول ثان للفعل (جعل) المضمر». ينظر: التحصيل ٤/ ١٧٥.

(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٥٦.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٥٥٣