[١٨١]- ﴿الْمُخْسِرِينَ﴾، ﴿الْمُسْتَقِيمَ﴾ [١٨٢] سنتان.
[١٨٣]- ﴿أَشْيَاءَهُمْ﴾ وقف الرازي (١)، ﴿مُفْسِدِينَ﴾، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ [١٨٤] سنتان.
[١٨٥]- ﴿مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾ آية ولا يوقف (٢).
[١٨٦]- ﴿الْكَاذِبِينَ﴾ مثله.
[١٨٧]- ﴿الصَّادِقِينَ﴾، ﴿تَعْمَلُونَ﴾ [١٨٨] سنتان.
[١٨٩]- ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ كاف، ﴿الظُّلَّةِ﴾ وقف الأخفش (٣).
[١٩٠]- ﴿لَآيَةً﴾ حسن وكاف (٤)، ﴿مُؤْمِنِينَ﴾ سنة.
[١٩١]- ﴿الرَّحِيمُ﴾ تام (٥).
[١٩٢]- ﴿الْعَالَمِينَ﴾ آية ويوصل، كذا ذكر الخزاعي في كتابه (٦).
وقال شيخنا أبو الفضل الرازي: ﴿الْعَالَمِينَ﴾ وقف فيمن قرأ ﴿نَزَلَ﴾ [١٩٣] بالتخفيف على معنى نزل بالقرآن جبرائيل على محمد ﷺ، فرفع ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ بنزوله عليه (٧)، ومن شددها معناه: نَزَّل الله بالقرآن جبرائيل على معنى: بعث الله تعالى جبرائيل بالقرآن (٨).
(١) وهو وقف: مفهوم عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٦، والهادي ٢/ ٧٤١.
(٢) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ معطوف عليه. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٧٦٢.
(٣) وهو وقف: صالح عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤١.
(٤) ينظر: المرشد ٢/ ٤٨٧.
(٥) وهو وقف عند: ابن أوس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٤٥٩، والمرشد ٢/ ٤٨٧، والهادي ٢/ ٧٤٢.
(٦) ينظر: الإبانة ٧٤/ ب.
(٧) قرأ بتخفيف الزاي من الفعل ﴿نَزَلَ﴾، ورفع اللفظين ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص، والباقون
بتشديد الزاي ونصب اللفظين. ينظر: المصباح الزاهر ٣/ ٦٥٣، وغاية الاختصار ٢/ ٥٩٨.
(٨) بنحو قوله. ينظر: القطع ص ٣٧٦، والهادي ٢/ ٧٤٢.