تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٤٦]- ﴿لَا تَخَافَا﴾ وقف الرازي، ﴿وَأَرَى﴾ سنة.

[٤٧]- ﴿مَعَنَا بَنِي إِسْرَائيلَ﴾ سنة [فمن] (١) عدها وهو: الشامي (٢).

وقال الخزاعي: «﴿بَنِي إِسْرَائيلَ﴾ ليس بوقف» (٣).

﴿وَلَا تُعَذِّبْهُمْ﴾ وقف الرازي (٤)، ﴿بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾ مثله (٥)، ﴿الْهُدَى﴾، ﴿وَتَوَلَّى﴾ [٤٨]، ﴿يَامُوسَى﴾ [٤٩] سنن.

[٥٠]- ﴿خَلَقَهُ﴾ يجوز الوقف عليه فيمن أسكن اللام في كتاب الرازي وهي قراءة غير نصير (٦)، ﴿ثُمَّ هَدَى﴾، ﴿الْأُولَى﴾ [٥١] سنتان.

[٥٢]- ﴿عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ﴾ تم الكلام عند أبي جعفر الرؤاسي ثم ابتدأ ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي﴾ أي: ولا يهلك (٧)، ﴿وَلَا يَنْسَى﴾ الوقف فيه قولان (٨) على ما تقدم ذكره.

قال الخزاعي: «الوقف هاهنا حسن على قراءة عاصم الجحدري، وهو يقرأ ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (٩) أي: لا يضيعه ربي ولا ينساه» (١٠).

(١) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب (لمن)؛ ليستقيم الكلام.

(٢) ينظر: التبيان للعطار ص ٢٠٧، والبيان للداني ص ١٨٣.

(٣) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.

(٤) وهو وقف: كاف عند الداني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المكتفى ص ١٣٠، والهادي ٢/ ٦٣٨.

(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٦٣٨.

(٦) قرأ نصير بفتح اللام، وهي قراءة شاذة، وليس بوقف عند من أسكن اللام وهي قراءة الجماعة، ينظر: قرة عين القراء ١٤١/ ب، والمغني ٣/ ١٢٢٩.

(٧) وجدت الوقف عند أبي جعفر النحاس في كتابه إعراب القرآن ٣/ ٢٩.

(٨) الأول: أنه نعت لكتاب أي: لا يضله ربي ولا ينساه، والثاني: أشبهها بالمعنى فأخبر سبحانه أنه لا يحتاج إلى كتاب، أي: لا يضل عنه علم شيء من الأشياء ولا معرفتها ولا ينسى علمه منها. فهذان اثنان والثالث ما ذكره المصنف، وعليه فإن جملة ما ذُكر ثلاث معان في الآية. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ٣٥٩، وإعراب القرآن للنحاس ٣/ ٢٩.

(٩) وهي قراءة شاذة. ينظر: المغني ٣/ ١٢٣٠.

(١٠) ينظر: الإبانة ٧٦/ أ.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٥٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٥٩٠