تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١٢٥]- ﴿لِلْإِسْلَامِ﴾ كاف (١)، ﴿يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ حسن وكاف (٢)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف عليه (٣)، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ حسن (٤).

[١٢٦]- ﴿مُسْتَقِيمًا﴾ كاف (٥)، ﴿يَذَّكَّرُونَ﴾ سنة.

[١٢٧]- ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ وقف الشيخين (٦)، ﴿يَعْمَلُونَ﴾ سنة.

[١٢٨]- ﴿جَمِيعًا﴾ […] (٧)، ﴿اسْتَكْثَرْتُم مِنَ الْإِنسِ﴾ أي: أضللتم كثيرًا من الإنس (٨)، ﴿أَجَّلْتَ لَنَا﴾ كاف وابن مجاهد (٩)، ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وفي هذا الاستثناء قولان: أحدهما: أنه استثناء ليس من الأول، والمعنى على هذا إلا ما شاء الله من الزيادة في عذابهم (١٠)، وقال سيبويه بمثل هذا بمعنى (لكن) (١١).

وقال الفراء: «بمعنى سوى ما شاء الله» (١٢).

(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ١٢٣، والهادي ١/ ٣٣٠.

(٢) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.

(٣) والوقف عليها: جائز عند بعضهم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني، وبينه وبين قوله تعالى: ﴿فِي السَّمَاءِ﴾ مراقبة. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٠.

(٤) وهو وقف: تام عند النحاس والداني. ينظر: القطع ص ٢٠٣، والمكتفى ص ٧١.

(٥) وهو وقف: حسن عند أبي العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ١/ ٣٣٠.

(٦) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.

(٧) بياض في النسخة الخطية. والوقف عليها: جائز عند السجاوندي. ينظر: علل الوقوف ٢/ ٤٨٨.

(٨) ينظر: معاني القرآن للفراء ١/ ٣٥٤، وغريب القرآن لابن قتيبة ص ١٦٠.

(٩) ينظر: الإبانة ٤٨/ أ.

(١٠) ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٢٩١، ومعاني القرآن للنحاس ٢/ ٤٩٠ - ٤٩١.

(١١) ينظر: الكتاب ٢/ ٣٢٥.

(١٢) ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨. ولم يذكر المصنف رحمه الله هنا إلا قولًا واحدًا في معنى الاستثناء هنا، ولعل القول الثاني أن المراد بالاستثناء: إنما هو من يوم القيامة، والمعنى: إلا ما شاء ربك من مقدار حشرهم ومحاسبتهم، ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/ ٢٩١، والتحصيل ٢/ ٦٦٨، وقد جمع أبو القاسم الأصبهاني أقوال العلماء في معنى الاستثناء في هذه الآية، وذكر أحدى عشر معنىً، قد يكون أحدها مراد المصنف رحمه الله. ينظر: إعراب القرآن للأصبهاني ص ١٢٣ - ١٢٤.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ٣٤٢