تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[١١٢]- ﴿بَلَى﴾ وقف عبد الله بن قتيبة (١)، ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده جوابه (٢)، ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾ وقف الخزاعي (٣)، ﴿يَحْزَنُونَ﴾ تام (٤).

[١١٣]- ﴿عَلَى شَيْءٍ﴾ فيهما (٥) وقف كاف (٦)، ﴿الْكِتَابَ﴾ حسن كاف (٧)، ﴿كَذَلِكَ﴾ قيل: الوقف عليه يجوز أن يقف الواقف على أيهما شاء على سبيل المراقبة، وكذلك شبه ذلك حيث كان (٨)، ﴿مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ كاف (٩)، ﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ حسن (١٠).

[١١٤]- ﴿فِي خَرَابِهَا﴾ حسن وكاف (١١)، ﴿خَائِفِينَ﴾ وقف سنة، فمن عدها أولى بالوقف، وهم أهل البصرة (١٢)، ﴿فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ﴾ وقف الشيخين (١٣)، ﴿عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ تام (١٤).

(١) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.

(٢) وجوابه قوله تعالى: ﴿فَلَهُ أَجْرُهُ﴾. ينظر: مدارك التنزيل ١/ ١٢١، والدر المصون ٢/ ٧٣.

(٣) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.

(٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٨، والقطع ص ٧٩، والمكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٢، والهادي ١/ ٧٠.

(٥) والموضعان في الآية نفسها، وهي قول الله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ﴾.

(٦) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ، والهادي ١٧٠.

(٧) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والإبانة ٢٤/ أ.

(٨) وقال الإمام العماني رحمه الله: «من أجاز الوقف على ﴿كَذَلِكَ﴾ ذهب إلى أن النصارى يتلون الكتاب كتلاوة اليهود ثم يبتدئ ﴿قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾». ينظر: المرشد ١/ ٢٣٢ - ٢٣٣.

(٩) ينظر: الإبانة ٢٤/ أ.

(١٠) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩.

(١١) ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والإبانة ٢٤/ ب.

(١٢) ينظر: التبيان للعطار ص ١٣٩، والبيان للداني ص ٩٣.

(١٣) ينظر: الإبانة ٢٤/ ب.

(١٤) وهو وقف عند: ابن الأنباري وابن أوس والنحاس والداني والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ١/ ٥٢٩، والوقف والابتداء لابن أوس ص ١٤٨، والقطع ص ٨٠، والمكتفى ص ٢٥، والمرشد ١/ ٢٣٤، والهادي ١/ ٧٢.

منازل القرآن في الوقوف · الصفحة ١٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منازل القرآن في الوقوفص ١٣٦