[١٧]- ﴿أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ وقف محمد بن يعقوب (١) [وغير] (٢)، ﴿مُصْبِحِينَ﴾ آية وليس بوقف (٣). [كاف وأبو بكر (٤) وتمام عند الأخفش (٥)] (٦).
[١٩]- ﴿نَائِمُونَ﴾ سنة.
[٢٠]- ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ سنة.
[٢١]- ﴿مُصْبِحِينَ﴾ آية وتوصل (٧).
[٢٢]- ﴿صَارِمِينَ﴾ سنة.
[٢٣]- ﴿يَتَخَافَتُونَ﴾ آية وتوصل (٨).
[٢٤]- ﴿مِسْكِينٌ﴾ حسن (٩) وكافيان.
[٢٥]- ﴿قَادِرِينَ﴾ كاف (١٠).
[٢٦]- ﴿لَضَالُّونَ﴾ سنة وتوصل.
[٢٧]- ﴿مَحْرُومُونَ﴾ كاف (١١).
(١) ينظر: الإبانة ٩٨/ ب.
(٢) كذا وجدته في النسخة الخطية، والصواب (غيره)؛ ليتم المعنى.
(٣) ووجه ذلك: لاتساق ما بعده على ما قبله. ينظر: منار الهدى ٢/ ٣٥٧.
(٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٤.
(٥) ينظر: القطع ص ٥٤٠، والهادي ٣/ ١٠٨٨.
(٦) كذا وجدته في النسخة الخطية، وفي الكلام سقط، وتمامه بإضافة قوله تعالى: ﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾ [١٨]؛ لأن هذا هو حكم الوقف عليها كما دلت عليه بعض المصادر.
(٧) ووجه ذلك: أن موضع ﴿أَنِ﴾ من قوله تعالى: ﴿أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ﴾ نصب بقوله: ﴿فَتَنَادَوْا﴾؛ على أنها مصدرية، أي: تنادوا بهذا الكلام، وكذلك إن جعلت مفسرة؛ لأنه تقدمها ما هو بمعنى القول، أي: اغدوا صارمين. ينظر: منار الهدى ٢/ ٣٥٧.
(٨) ووجه ذلك: تعلق ﴿أَنْ﴾ بها قبلها. ينظر: منار الهدى ٢/ ٣٥٧.
(٩) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٤.
(١٠) ينظر: الإبانة ٩٨/ ب.
(١١) ينظر: المصدر السابق.