تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.126-127

﴿ الله ربكم ورب آبآئكم الأولين * فكذبوه فإنهم لمحضرون ﴾ أي: في العذاب.

37.128-130

﴿ إلا عباد الله المخلصين ﴾ أي: الذين آمنوا به واتبعوه ﴿ وتركنا عليه في الآخرين * سلام على إل ياسين ﴾ بكسر الهمزة وسكون اللام موصولة ب ﴿ ياسين ﴾. وقرئ آل ياسين بإضافة آل (بمعنى أهل) إليه. وكله من التصرف في العلم الأصلي، الذي هو (إيليا) على قاعدة العرب في الأعلام العجمية، إذا أرادت أن تلطفها في الاستعمال، وتخففها على الألسنة.

37.131-134

﴿ إنا كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * وإن لوطا لمن المرسلين ﴾ أي: للدعاء إلى الله والنهي عن الفواحش ﴿ إذ نجيناه وأهله أجمعين ﴾ أي: من عذاب قومه المنذرين.

37.135

﴿ إلا عجوزا ﴾ وهي امرأته، فإنها وإن خرجت عن مكان عذابهم، كانت ﴿ في الغابرين ﴾ أي: في حكم الباقين في العذاب، لكونها على دين قومها.

37.136

﴿ ثم دمرنا ﴾ أي: أهلكنا ﴿ الآخرين ﴾ بجعل قريتهم عاليها سافلها، وإمطار حجارة من سجيل عليهم.

37.137-139

﴿ وإنكم لتمرون عليهم مصبحين * وباليل ﴾ أي: فترون دائما علامات مؤاخذتهم ﴿ أفلا تعقلون * وإن يونس لمن المرسلين ﴾ أي: إلى أهل نينوى للتوحيد، والزجر عن ارتكاب المآثم.

محاسن التأويل · الصفحة ٢٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

محاسن التأويلص ٢٤٤٧